أصوات نيوز //الرباط
ذ. نهيلة الدويبي
قضت محكمة سلا المختصة في قضايا الإرهاب، قبل قليل، بتأييد حكم الإعدام الصّادر في حق المتهمين الثلاثة الرئيسيين في تنفيذ “جريمة شمهروش” التي راحت ضحيتها سائحتان إسكندنافيتان، ويتعلق الأمر بكل من عبد الصمد الجود، ويونس أوزايد ورشيد أفاطي، كما قضت المحكمة ذاتها، بحكم الإعدام على عبد الرحمان خيالي، الذي كان قد نال المؤبد في المرحلة الابتدائية.كما أيّدت المحكمة كل الأحكام الصّادرة في حق المتهمين، بينما قضت برفع العقوبة السّجنية في حق عبد السلام الادريسي، الذي حكمت عليه بـ 20 سنة في مرحلة الاستئناف، وهو الذي كان قد صدر في حقه 15 سنة في المرحلة الابتدائية.وقضت في حق عبد الكريم خمايج وهشام نزيه وبلعابد نورالدين بـ 30 سنة سجنا نافذا، ووزعت 25 سنة سجنا نافذا على كل من عبد اللطيف دريوش وحميد آيت أحمد وعبد الغني الشعابتي، الزغاري العاقل، بينما نال سعيد توفيق، وديمان أمين، وفرياط عبد العزيز، والمتهم الأجنبي السويسري كيفين زولير، 20 سنة سجنا نافذا.وحكمت المحكمة على أيوب الشلاوي بالسجن 18 سنة سجنا نافذا، وعلى بقية المتهمين: عبد السلام الإدريسي، ومحمد شاقور، ورشيد الوالي، بـ 15 سنة سجنا. وقضت المحكمة في حق محمد بوصالح بـ 12 سنة سجنا نافذا، وثمانية سنوات في حق نورالدين الكهيلي. أما المتهم سعيد خيالي، فقضت المحكمة في حقه بالسجن 6 سنوات سجنا نافذا، وحكمت على عبد الله الوافي بـ5 سنوات.









