إلى أين تسير مدينة طنجة بجهتها؟؟؟مدينة طنجة عاصمة الجهة، هي ذات مشروع طنجة الكبرى،هي قاطرة جهة بكاملها،هي المحج الإقتصادي الثاني من نوعه بعد الدار البيضاء،هي المحج السياحي الثالث من نوعه بعد مراكش وأكادير،هي مدينة الميناء المتوسطي،وهي قبلة يحسب لها حساب اليوم في تنمية الجهة والوطن…ومع ذلك هي تطرح أسئلة جد مهمة على مستوى الإيقاع التنموي لها، فهل هي قادرة على جرها كقاطرة لقطار التنمية بجهة طنجة، تطوان، الحسيمة؟؟؟بقدر ما يجري السيد مهيدية والي جهة طنجة، تطوان، الحسيمة لجمع شتات المشاريع التنموية للجهة، توجيهها ضمن تصور تنموي جديد شامل ومستدام بوتيرة بوراقية، قادر على احتواء المشاكل التي تواجهها الجهة، وعلى رأسها تخلفها تنمويا، فقرها لتجهيزات في حجم مشروع طنجة الكبرى، بطالة الشباب بشكل خاص، تفشي الفقر وأنواع الإنحراف والجريمة، بقدر ما يتخلف المنتخبين عن موعد اللقاء العملي الفعال بالسيد مهيدية والي الجهة، الذي يمد يده في جميع الإتجاهات، وهو الأمر الذي لم نكن نعهده فيما مضى، فهو بالفعل الملموس من مستجدات التسيير والتدبير للسلطة الجديدة والجدية التي أتت مع تعيينه واليا على الجهة. والتي تتميز ببساطة في التعامل والتداول، بتتبع الملفات عن قرب والعديد من السمات والصفات الحسنة والإيجابية… هذا المستجد الذي نتمنى أن تتفهمه الأحزاب والفصائل المنتخبة في مجلس الجهة، في المجالس الإقليمية، في الجماعات الحضرية والقروية، أن تستفيد منه وتفيد طنجة وجهتها، والتعاون مع السيد الوالي مشكورا على كل مبادراته الإيجابية، من أجل دفع قاطرة التنمية الجهوية إلى التفاعل مع سرعة البوراق على مستوى الإستثمارات، التنمية الإقتصادية، السياحية، الثقافية والفنية والإجتماعية وكذا الرياضية، وهي مجالات تنتظر جميعها دفعة قوية لعلاقاتها المباشرة والملموسة مع محيطها، والتي تظهر بكل وضوح مستوياتها ودرجات تنميتها و مدى نجاحها وفشلها… ، وهي بصريح العبارة جميعها لم تحقق لحد الآن حتى أقل من متوسط مردودياتها…وعليه فإن الوطن والمواطنين ينتظرون من السياسة والسياسيين التفاعل والتجاوب مع السيد الوالي، على أمل تحقيق تنمية شاملة للجهة بوتيرة سريعة، وترك الخلافات والمنافسات لوقتها ومكانها، باعتبارها مواضيع لا تهم المواطنين والتنمية الجهوية في شيء، خاصة أن السياسة بقدر ما هي مهمة وأساسية لتسيير وتدبير الشأن العام وممارسة القانون والديمقراطية، هي أيضا في حالة العكس هي حالات حصار وعراقيل، وأن السياسيين هم أيضا كمواطنين في حاجة إلى تطور ونجاح وتنمية، وهم في وضعية وحالة عابري سبيل عليهم أن يهيؤوا الأرضية لأبنائهم وأجيالهم اللاحقة حتى يرحمون على ما سيخلفون…ااا









