أصوات نيوز //جهة درعة تافيلالت
ذ. ابراهيم بوفدا. في الوقت الذي حث فيه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله الإدارات العمومية على التسريع بأداء مستحقات المقاولات خصوصا منها الصغيرة والمتوسطة حيث قال جلالة في الخطاب السامي الذي ألقاه في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة ” كما أنه من غير المعقول، أن لا تقوم الإدارة حتى بتسديد ما بذمتها من ديون للمقاولات الصغرى والمتوسطة، بدل دعمها وتشجيعها ، اعتبارا لدورها الهام في التنمية والتشغيل.” توصلت الجريدة بعدة شكايات من مقاولات مختلفة تستنكر تماطل أكاديمية جهة فاس-مكناس في أداء ما بذمتها من ديون اتجاههم والتي تقدر بملايين الدراهم رغم أنهم قاموا بالأشغال المتعاقد حولها وقاموا بإعطاء جميع الوثائق الضرورية للمصلحة المالية بالإكاديمية. هذا وأكد مقاولون أن أحد المسؤولين بالأكاديمية يدفعهم إلى رفع دعاوى قضائية ضد الأكاديمية رغم أنه ليس هناك ما يدعو إلى ذلك لأن الوثائق الضرورية والسيولة المالية متوفرة معتبرا ذلك استهتارا بالتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة لما لها من دور كبير في توفير فرص الشغل للشباب.كما طالب ذات المقاولون من السيد مدير أكاديمية الجهة التدخل لأداء ما بذمة الأكاديمية اتجاههم لأن أي تماطل قد يسبب في إفلاسهم وبالتالي تشريد العديد من الأسر.وسنعود إلى التفاصيل في مقال آخر.









