أصوات نيوز/
أفاد مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) ، في مذكرته الأخيرة “Fixed Income Weekly“، بأن متوسط عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 2,7 في المائة ليبلغ 134,3 مليار درهم، خلال الفترة الممتدة من 29 يوليوز إلى 5 غشت الجاري.
ويأتي هذا التطور، وفق ما أوضحه المركز، في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بـ9,8 مليار درهم، لتستقر عند 53,9 مليار درهم.
في المقابل، تراجعت توظيفات الخزينة، مع تسجيل جار يومي أقصى بقيمة 9,6 مليار درهم، مقابل 16,5 مليار درهم خلال الأسبوع السابق.
وفيما يتعلق بالمعدل المتوسط المرجح، فقد ظل مستقرا عند 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر “مونيا” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء المضمونة بسندات الخزانة) إلى 2,156 في المائة.
وخلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن يخفض بنك المغرب وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليستقر بذلك حجم التسبيقات لمدة 7 أيام عند 49,4 مليار درهم، مقابل 53,9 مليار درهم سابقا.










