أصوات نيوز/
أكد وزراء الداخلية بالدول الأوروبية، في ختام اجتماعهم الاستثنائي المنعقد اليوم الثلاثاء 4 غشت الجاري عبر تقنية التناظر المرئي، تضامنهم الكامل مع إسبانيا على خلفية أزمة التدفق الكبير للمهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة المحتلة، مؤكدين دعمهم للإجراءات التي اتخذتها مدريد لاحتواء الوضع.
وأشاد الوزراء، في بيان مشترك، بما وصفوه بـ”الاستجابة السريعة والفعالة” للسلطات الإسبانية في تدبير الأزمة، معتبرين أن التدابير المتخذة ساهمت في الحفاظ على استقرار الأوضاع، ومؤكدين أن فضاء شنغن لم يكن مهدداً في أي مرحلة من مراحل الأزمة.
كما شدد المشاركون في الاجتماع على أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي تمثل أولوية استراتيجية، داعين إلى تعزيز التدابير الأمنية للحد من الهجرة غير النظامية، ومواصلة مكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر التي تستغل أوضاع المهاجرين لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأكد وزراء الداخلية الأوروبيون أهمية تكثيف عمليات إعادة المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية، باعتبارها إحدى الأدوات الأساسية في إدارة تدفقات الهجرة، إلى جانب تعزيز التعاون مع الدول المعنية بقضايا الهجرة والعبور.
وفي السياق ذاته، دعا البيان إلى تطوير أنظمة الإنذار المبكر من خلال تعزيز آليات تبادل المعلومات وتتبع المؤشرات خارج الحدود الأوروبية، فضلاً عن مراقبة منصات التواصل الاجتماعي لرصد الأنشطة المرتبطة بشبكات الهجرة غير النظامية، بما يسهم في الاستباق والتعامل المبكر مع الأزمات.
وفي ختام البلاغ، شدد الوزراء على ضرورة بناء شراكات أكثر متانة مع الدول الشريكة في مجالي الهجرة والأمن، مع تحسين قدرات الاستشراف والاستعداد لمواجهة أي تدفقات محتملة مستقبلاً، بما يضمن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتعزيز التنسيق المشترك بين الدول الأعضاء.










