أصوات نيوز/
جدد المغرب وفرنسا التأكيد على متانة شراكتهما الاستراتيجية في قطاع النقل، خلال مباحثات جمعت وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، والسفيرة الفرنسية المكلفة بمنطقة المتوسط، نادية هاي، وذلك على هامش أشغال المؤتمر الوزاري الحادي عشر لوزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط (5+5)، المنعقد اليوم الأربعاء 24 يونيو الجاري بالرباط.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين ضفتي المتوسط لمواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بالنقل المستدام والانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية.
وفي هذا الصدد، أبرز قيوح أن المباحثات تناولت مستوى التعاون المتميز الذي يجمع المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية منها، مشيرا إلى أن قطاع النقل يعد من أبرز مجالات هذا التعاون الثنائي.
وأضاف الوزير أن فرنسا تعد شريكا أساسيا للمغرب في عدد من المشاريع الكبرى، خاصة في مجال النقل السككي، مبرزا مساهمتها في مشروع القطار فائق السرعة في مرحلتيه الأولى والثانية، والذي يندرج ضمن الأوراش الاستراتيجية التي أطلقها المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وأشار قيوح إلى أن التعاون بين البلدين يشمل أيضا النقل البحري والجوي، فضلا عن التنسيق المستمر داخل المنتديات والمحافل الدولية ذات الصلة بقطاع النقل، معتبرا أن العلاقات المغربية الفرنسية تشكل نموذجا ناجحا للتعاون بين دول الضفة الشمالية والجنوبية للمتوسط.
كما أوضح أن أشغال المؤتمر الوزاري لمجموعة (5+5) تطرقت إلى عدد من الملفات ذات الأولوية، من بينها خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز النقل المستدام، إلى جانب تسريع مشروع الربط القاري بين إفريقيا وأوروبا عبر نفق جبل طارق، وتطوير مختلف أنماط النقل وتعزيز التكامل الإقليمي بين دول المنطقة.










