أصوات نيوز/
أجرى المغرب والهند، اليوم الاثنين 23 يونيو الجاري بالعاصمة الهندية نيودلهي، مباحثات ثنائية لبحث سبل تطوير التعاون الثنائي في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب، وذلك خلال اجتماع فريق العمل المشترك بين البلدين المكلف بهذا الملف، حيث استعرض الجانبان التهديدات الإرهابية على المستويين الإقليمي والدولي، وأكدا عزمهما على توطيد الشراكة الثنائية لمواجهة هذه التحديات.
وترأس أشغال الاجتماع كل من فينود باهادي، السكرتير المشترك المكلف بمكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون الخارجية الهندية، وهشام بعلي، رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني.
وفي هذا الصدد، أدانا البلديين الهجوم الإرهابي الذي استهدف منطقة باهالغام في جامو وكشمير يوم 22 أبريل 2025، كما نددا بالاعتداء الذي وقع قرب القلعة الحمراء في نيودلهي بتاريخ 10 نونبر 2025. وجدد الطرفان رفضهما القاطع لجميع أشكال الإرهاب، بما في ذلك الإرهاب العابر للحدود، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الهندية.
وتركزت هذه المباحثات حول عددا من القضايا المرتبطة بالتحديات الحالية والمستجدة في مجال مكافحة الإرهاب، من أبرزها التطرف العنيف والراديكالية، وتمويل التنظيمات الإرهابية، واستغلال التكنولوجيا الحديثة من قبل الجماعات المتطرفة، إضافة إلى الروابط بين الجريمة المنظمة والإرهاب، وحركة تنقل العناصر الإرهابية عبر الحدود.
كما ناقش الجانبان آليات توسيع التعاون الثنائي من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز القدرات، وتقاسم الخبرات وأفضل الممارسات في مجال مكافحة الإرهاب.
وأكدا التزامهما بمواصلة التنسيق داخل المنظمات والهيئات متعددة الأطراف، خاصة في إطار الأمم المتحدة، ومجموعة العمل المالي (GAFI)، والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (GCTF).
ويأتي هذا الاجتماع بعد أشهر من توقيع المغرب والهند اتفاقا للتعاون الدفاعي خلال زيارة وزير الدفاع الهندي، راجناث سينغ، إلى الرباط في شتنبر 2025. ويشمل الاتفاق مجالات التعاون الصناعي والدفاعي، وتعزيز القدرات، ومكافحة الإرهاب.
ويشارك عدد من الضباط المغاربة بشكل منتظم في دورات تدريبية بالهند، فيما تواصل البحرية الهندية تنظيم زيارات ودية إلى المملكة.










