أصوات نيوز/
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء 20ماي الجاري بالرباط، في كلمة خلال افتتاح معرض الألعاب الإلكترونية في وجه العموم، أن صناعة الألعاب الإلكترونية باتت تشكل رافعة لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل.
وفي هذا الصدد، أبرز بنسعيد أن تطوير هذه المنظومة يرتكز أساسا على الكفاءات البشرية، مشددا على الدور المحوري الذي تضطلع به الأبناك وشركات الاتصالات وباقي الشركاء في دعم نمو هذه الصناعة وتعزيز تنافسيتها.
وأوضح الوزير أن النقاش حول هذه الصناعة لم يعد مقتصرا على ألعاب الفيديو فحسب، بل امتد ليشمل مفهوم “التلعيب”، مشيرا إلى أن قطاعات مثل الأمن والبيئة والصحة أصبحت معنية بالحلول التي يمكن أن تقدمها الشركات الناشئة النشطة في هذا المجال، فضلا عن دورها في توفير بدائل واقعية للشباب من خلال خلق فرص شغل.
كما سجل أن المغرب الذي يتوفر على حاضنات أعمال متخصصة في تطوير الشركات الناشئة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، يطمح إلى الظفر بنسبة 1 في المائة من رقم المعاملات العالمي للقطاع، والذي يناهز 300 مليار دولار، مؤكداً التزام الوزارة بتوفير الآليات الكفيلة بمواكبة هذا الطموح.
من جهته، اعتبر مطور ألعاب الفيديو وضيف شرف المعرض، إيرين روبرتس، أن المغرب يمتلك مؤهلات استراتيجية واستثمارية تؤهله ليصبح فاعلاً محورياً في صناعة ألعاب الفيديو العالمية، خاصة في مجال تصدير الجيل المقبل من ألعاب الفيديو الكبرى.
كما أشار إلى أن الأهداف التي تحملها وزارة الشباب والثقافة والتواصل لا تقتصر على مجرد مشاركة المغرب في صناعة ألعاب الفيديو العالمية، بل تعكس إرادة للمساهمة الفعلية في هيكلتها وتطورها.
وشهد افتتاح التظاهرة عرض شريط يوثق لمسار 12 من الكفاءات المغربية التي بصمت على حضور لافت داخل شركات عالمية متخصصة في ألعاب الفيديو، إلى جانب تقديم فيلم مؤسساتي استعرض الإمكانات الواعدة التي يزخر بها قطاع ألعاب الفيديو في المغرب.
وترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الثلاثاء، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من المعرض في سياق يكرس اختيار منظمة اليونسكو للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، وفقا للرؤية الملكية الرامية إلى جعل مدينة الأنوار عاصمة ثقافية.
وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.










