أصوات نيوز/
احتضن الكونغرس الأمريكي، قبل قليل، مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية، وذلك بمناسبة مرور 250 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في خطوة تعكس عمق الروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن.

ويُعد المغرب أول دولة في العالم تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777، وهو ما شكّل أساساً متيناً لعلاقات ثنائية متواصلة تقوم على الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل.

وقد شهدت المراسم حضور مسؤولين أمريكيين بارزين، إلى جانب ممثلين دبلوماسيين، حيث تم التنويه بالدور التاريخي للمغرب في دعم الاستقرار والحوار والتعاون الدولي.

وأكد المتدخلون خلال هذا الحدث الرمزي على أهمية تعزيز الشراكة المغربية-الأمريكية في مجالات متعددة، من بينها الأمن، الاقتصاد، الثقافة، والتبادل الإنساني، مشددين على أن العلاقات بين البلدين تُعد نموذجاً فريداً للاستمرارية والثقة عبر القرون.
ويأتي هذا التكريم ليجدد التأكيد على المكانة الخاصة التي يحظى بها المغرب داخل المؤسسات الأمريكية، وعلى متانة العلاقات الثنائية التي صمدت أمام تحولات التاريخ وتحدياته










