أصوات نيوز/
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جرى يوم أمس الثلاثاء 06 يناير الجاري، صرف الدفعة الأولى من الدعم المالي المخصص لإصلاح المنازل المتضررة من الفيضانات الاستثنائية التي شهدتها مدينة آسفي منتصف شهر دجنبر الماضي، وذلك في إطار برنامج متكامل يروم التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية.
ووفق المعطيات المتوفرة، جرى رصد دعم مالي قدره 40 ألف درهم لكل أسرة متضررة، على أن يتم صرفه على دفعتين متساويتين، حيث انطلق تسليم الدفعة الأولى المقدرة ب20 ألف درهم ابتداءً من يوم أمس، فيما سيتم صرف الدفعة الثانية بعد انطلاق أشغال الإصلاح ومعاينتها من طرف اللجان التقنية المختصة.
وجرى تقديم هذا الدعم داخل القاعة المغطاة “الكارتينغ”، تحت إشراف لجنة قيادة البرنامج الخاص بإعادة تأهيل المناطق المتضررة من فيضانات 14 دجنبر، والتي عقدت اجتماعًا حاسمًا أمر بالشروع الفوري في تنزيل مختلف محاور البرنامج، مع برمجة اجتماعات دورية لكل لجنة مكلفة بتنفيذ أحد هذه المحاور.
كما يشمل هذا البرنامج، الذي أُطلق عقب الفيضانات، إلى جانب دعم إصلاح المساكن المتضررة، مواكبة التجار الذين تضررت محلاتهم، من خلال مساعدتهم على استعادة نشاطهم الاقتصادي، إضافة إلى دعم الباعة الجائلين عبر مشروع يهدف إلى تثبيتهم بالقرب من منطقة “باب الشعبة”.
كما يتضمن البرنامج أشغالًا لإعادة تهيئة وتقوية وتأهيل الطرقات والمناطق التي طالتها الأضرار، وإنجاز عمليات تنقية وترميم وتدعيم “الشعاب”، فضلًا عن تأهيل المراكز الاجتماعية وتنشيط القرب داخل المدينة العتيقة، إلى جانب إطلاق مبادرات إنسانية وأشكال دعم موازية لفائدة الفئات الأكثر تضررًا.
ويندرج هذا البرنامج في إطار مقاربة شمولية تروم إعادة الاعتبار للمناطق المتضررة وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى مدينة آسفي، تجسيدًا للعناية الملكية السامية بالمواطنين المتأثرين بالكوارث الطبيعية.










