على عكس ما كان متوقعا, تأججت الاحتجاجات بالمدن الجزارية عقب إعلان بوتفليقة عدم ترشحه لولاية خامسة و تأجيل الانتخابات الرئاسية لموعد لاحق لم يحدد.و اعتبر الشارع الجزائري أن هذا القرار مناورة من القائمين على السلطة للإبقاء على بوتفليقة رئيسا مدى الحياة و تكميم أفواه المحتجين.و لم يمنع قرار السلطة الجزائرية منح التلاميذ و الطلبة عطلة دراسية استباقية من مشاركة التلاميذ و الطلبة رافعين من سقف المطالب بتنحي النظام بأكمله.مواقع التواصل الإجتماعي هي الأخرى دعت إلى تشكيل “حركة 15 مارس” من أجل التعبئة لهذه الاحتجاجات و المطالبة ب“حركة 15 مارس” من أجل التعبئة لهذه الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.









