بعد الضجة الاعلامية التي اثارها المعاش الاستثنائي الذي حصل عليه عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق ، خرج هذا الاخير موضحا مصدر المعاش الاستتنائي الذي هو الملك ، مظيفا انه * اذا لم يوقروني كان عليهم توقير الملك ولكن البعض لايستحيي . واضاف بنكيران عبر بث مباشر من بيته ، حياتي كلها لم يكن عندي أي شيء تقريبا ، وانا لا أعيش وحدي والبيت دائما مليء بالضيوف، ةقد يصل إلى 25 ضيفا في بعض الأحيان. الناس لي قالوا عندي فيلتين ، لا املك اي فيلا او بيت او شقة ، ووالدتي تركت ارثا في فاس ارث بسيط جدا وأنا لا املك شيئا. وعندما أصبحت رئيسا للحكومة امنح الحزب نصيبه والباقي اصرفه على البيت . عندما غادرت رئاسة الحكومة ولأن هناك ظهير بعدما تناهى إلى الملك الحسن الثاني ظروف وزير سابق فقرر تخصيص معاش للوزراء . وكشف بنكيران ان لدي ثلاث حسابات بنكية لا تتعدى جميعها ١٥ الف درهم،ومشيرا انه فكر في العمل .
لكن الشىء الذي يجهله السيد بنكيران أن آلاف أسر و أرامل متقاعدي الجيش منهم من لا يزال ينتظر الأمل و منهم من قضى نحبه لا يتجاوز معاشهم الف درهم، و انه عندما وضع الشعب ثقته في البيجيدي كان يظن و يأمل في تغيير الأوضاع المزرية التي يتخبط فيها، لكن المصيبة في الوجه الآخر الذي ظهر في قيادة البيجيدي و قبلهم من الأحزاب التي تناوبت على رئاسة الحكومة ،
لعل آخر ما يقال اتقوا الله في وطنكم!!!!!









