أصوات نيوز//خالد دامي
لا شك أن الجريمة الشنعاء و الإرهابية التي عاشتها منطقة الحوز جماعة إمليل بمراكش الاثنين الماضي و التي راحت ضحيتها سائحتين اسكندنفيتين لا ذنب لهما سوى عشقهما للسياحة و اختيارهما المغرب كبلد ثبت قائدها دعائم الأمن و الطمأنينة و التعايش السلمي بين الديانات السماوية كأساس للتنمية و التقدم و الازدهار، قد أثرت سلبيا على نفسية المواطن المغربي الأصيل الذي يرفض شتى أنواع العنف الذي تلقى تربيته من تعاليم الإسلام السمحة التي تناهض العنف و الإيذاء بكل صوره.
نعم، لقد تمكنت المصالح الأمنية و مكتب الأبحاث القضائية من فك لغز هذه الجريمة ،و السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يتم تثبيت مراكز أمنية للمراقبة و حماية مرتدي المناطق السياحية المعزولة ؟؟؟
الأمر الذي أصبح يفرض نفسه بقوة؛ خطة أمنية عاجلة و محكمة بموارد و كفاءات بشرية مؤهلة لسد الثغرات الأمنية بهذه المناطق التي تعرف إقبال محبي سياحة المخاطر .حتى يبقى المغرب في صدارة الدول الآمنة و يستمر كوجهة للسياحة العالمية.









