أصوات نيوز//العيون
ذ/خالد دامي
في أقل من شهرين قامت مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية صباح اليوم الجمعة، هذه المرة بنقل رضيع في حالة صحية مستعجلة وحرجة على متن سيارة الإسعاف (SAMU) من مستشفى الجهوي الحسن بالمهدي إلى المركز الاستشفائي بمراكش وذلك من أجل تلقي الفحوصات الضرورية واستكمال العلاج .هذه الحالة لرضيع وصفت بالحرجة كانت تستدعي تدخلا سريعا لإنقاذ حياته، لتتم العملية بتنسيق و مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية بالعيون والمديرية الجهوية للصحة. و بذلك ستقطع مسافة 1000 كيلومتر تقريبا و ما يوازي ذلك من صعوبة المسالك الطرقية و العياء و التعب،للأصحاء و مابالك بالمريض.
نفس الحالة تقريبا منذ شهرين لسيدة مريضة بالقلب و السكري،استقبلتها مستعجلات بن المهدي بالعيون و رغم تدخلات الطاقم الطبي بدأت دقات القلب تتناقص إلى معدل 24 و 28 نبضة في الدقيقة مما جعل السيدة تدخل في غيبوبة و نقص حاد في تدفق الدم، مما جعلها في حاجة مستعجلة لعملية زرع آلة تحفيز القلب،
المشكل الخطير هو عدم موافقة المركز الاستشفائي بمراكش لاستقبال هذه الحالة بدعوى الاكتضاض، مما اضطر عائلتها إلى الذهاب لمصحة خاصة بمراكش و المشكل الأخطر من هذا هو استحالة الطيار على الطيران بدعوى سوء الأحوال الجوية.و هو الجواب الذي تجده عدة حالات في المنطقة.
السؤال الذي يطرح نفسه هو ما دور الطائرة الطبية التي وفرتها وزارة الصحة ، اذا لم تتدخل من أجل انقاذ الحالات المستعجلة و تقريب المسافات .
و لنا عودة للموضوع في القريب العاجل لعل رسالتنا تصل لوزارة الصحة و للمسؤولين و تضع الطائرة الطبية تحت مراقبة خبراء الارصاد الجوية حتى لا تكون في خدمة فئة معينة فقط.!!!.









