في خلاصة قدمها ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجبة والتعاون الدولي في اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الاسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، بمجلس النواب، أمس الخميس أن :وجه التميز بالنسبة للمائدة المستديرة يتمثل في حضور كل الأطراف المعنية، بنزاع الصحراء وذلك لأول مرة. و أضاف بوريطة أن الأطراف المعنية، وهي الجزائر وموريتانيا، والمغرب، وممثلي ما يسمى جبهة البوليساريو، الانفصالية، “شاركت في كل النقط المُدرجة في جدول الأعمال، على خلاف ما كان يجري في الاجتماعات السابقة”.بوريطة شدد في ذات اللقاء على أن “المرجعية المؤطرة للقاء الذي انعقد في جنيف بداية الشهر الجاري كانت هي “القرار رقم 2440، الذي يُؤكد على أن الهدف من هذا اللقاء هو “التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي قائم على التوافق”.وأشار بوريطة، الذي كان يتحدث للبرلمانيين، إلى أن جدول أعمال المائدة المستديرة، والنقاشات التي جرت بها “تمحورت حول التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية ومعوقات الاندماج الإقليمي، والخطوات اللاحقة في العملية السياسية”.ولفت رئيس الديبلوماسية المغربية إلى أن المغرب سيظل متمسكا بثبات بالمسلسل السياسي، الذي ترعاه حصريا الأمم المتحدة، والساعي إلى التوصل لحل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار الاحترام التام لأسس الموقف المغربي، التي أكد عليها الملك محمد السادس، في خطاب الذكرى 42 للمسيرة الخضراء بتاريخ 6 نونبر 2017.









