في خضم الغليان الناتج عن ترسيم الساعية الصيفية GMT+1 كتوقيت رسمي للمملكة و ما شهدته بعض مدن المملكة من احتجاجات للتلاميذ ، قال المحلل السياسي عمر الشرقاوي ” لنفترض ان حركة الهيجان التلاميذية واعية ونضالية وتبشر بربيع ديمقراطي كبير فشل في انجازه الكبار، لماذا لم يخرج تلاميذ القطاع الخاص للاحتجاج اليسوا مغاربة؟ ألا يهمهم شأن الوقت؟ الم يتضرروا من الساعة المشؤومة؟ لماذا لم تمتد العدوى لمليون و106 الف تلميذ بالمدارس الخصوصية ويخرجون لأمام مؤسسات الدولة للاحتجاج؟.”
وأردف الشرقاوي متسائلا “لماذا الكثير من المناضلين في الفيسبوك وانا واحد منهم يؤيدون او يعارضون الحركة الاحتجاجية واولادهم في المدارس الخصوصية يتابعون دراستهم بأمان؟ لماذا عدد من الصحفيين والموظفين والمعلمين والاساتذة والمناضلين يوصلون ابنائهم بانضباط صباحا للمدارس الخصوصية ويفتحون هواتفهم لينفخوا في نار احتجاجات تلاميذ المدارس العمومية؟، هل تلاميذ المدارس العمومية لعبة نتسلى بها؟ “
وختم بالقول “يكفي انهم ضحايا فلا تحولوهم لجناة لإشباع رغباتكم وأحلامكم الكامونية التي ينبغي ان يدافع عنها الكبار ولا يختفوا وراء الصغار”.









