في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تأثيراً في الفلبين، أعلنت السلطات الفلبينية وفاة ما لا يقل عن 68 شخصًا جراء انهيار أرضي ناجم عن هطول أمطار غزيرة في قرية تعدين بجنوب الفلبين. وقد فقد المسعفون الأمل في العثور على ناجين، مما يجعل هذه الحادثة واحدة من أسوأ الكوارث في البلاد.
تم انتشال أكثر من عشر جثث حتى الآن، ومع ذلك، ما زال هناك 51 شخصًا في عداد المفقودين، بما في ذلك قاصرون وقرويون، وفقًا للسلطات المحلية. يُذكر أن الحصيلة السابقة كانت تشير إلى وفاة 54 شخصًا وفقدان 63 آخرين.
حدث الانهيار الأرضي في بلدة ماسارا الواقعة بالقرب من منجم للذهب، مما أدى إلى دفن محطة الحافلات التي كانت تخدم موظفي المنجم، بالإضافة إلى 55 منزلاً في البلدة. وتقع بلدة ماسارا في جزيرة مينداناو جنوب الفيليبين.
وعلى الرغم من الظروف الصعبة، تعهدت السلطات بمواصلة جهود البحث والإنقاذ حتى يتم العثور على جميع المفقودين والمفقودات.
تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على جزيرة مينداناو، ثاني أكبر جزر الفلبين، طوال الأسابيع الماضية، في العديد من الانهيارات الأرضية والفيضانات، مما أدى إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان واحتماءهم في ملاجئ طوارئ.
تعتبر هذه الحادثة مجرد تذكير بضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية وتعزيز البنية التحتية لتقليل الخسائر في حالات الكوارث الطبيعية المستقبلية.










