أطلق الرئيس الأميركي جو بايدن حسابًا له على منصة “تيك توك” الاجتماعية، وذلك في خطوة غير متوقعة وتأتي استعدادًا للانتخابات الرئاسية القادمة. جاء ذلك من خلال تسجيل مصور دام 26 ثانية نشر على الحساب الخاص بحملته @bidenhq.
تأتي هذه الخطوة بعد انتقادات حادة من الحكومة الأميركية لمنصة “تيك توك” خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقد الجمهوريون وجزء من إدارة بايدن الاستخدام الواسع للمنصة. يُذكر أن “تيك توك” مملوكة لشركة “بايت دانس” الصينية، وقد اتُهمت بأنها أداة دعائية تستخدمها الصين، على الرغم من نفي الشركة لهذه الاتهامات.
في التسجيل المصور، تناول بايدن مواضيع سياسية وأخرى تتعلق بالرياضة، حيث أجاب عن أسئلة تتعلق بمباريات “سوبر بول” وخطة سرية لتلاعب نتائج المباريات، بالإضافة إلى سؤال عن مرشحه المفضل بينه وبين الرئيس السابق دونالد ترامب.
على الرغم من مخاوف الحكومة الفيدرالية من المنصة، إلا أنه لا يبدو أن هناك جهود فعلية لحظرها حاليًا، وتُعتبر منصة “تيك توك” فرصة للتواصل مع الناخبين الأصغر سناً، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
بهذه الخطوة، يبدو أن بايدن يسعى إلى توسيع دائرة تواصله مع الناخبين وتحقيق الدعم الشعبي في مختلف الفئات العمرية، وهو ما قد يؤثر إيجاباً على حظوظه في الانتخابات القادمة.










