في تصعيد خطير للتوتر في المنطقة، قامت إسرائيل بشن هجوم عنيف على مدينة رفح، رغم التحذيرات الدولية من تصاعد العنف ودعوات لضبط النفس. وأسفر هذا الهجوم عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم أطفال بريئون.
وأفاد الاحتلال الإسرائيلي أن الهجمات التي شنتها استهدفت أهدافًا نوعية في منطقة الشابورة بمدينة رفح، وذلك ضمن سلسلة غارات عنيفة من البر والبحر والجو. وأكد الاحتلال أنه نجح في تحرير رهينتين إسرائيليتين في عملية عسكرية خاصة، وقد تم نقلهما إلى مستشفى شيبا وسط إسرائيل. وأشار الأطباء إلى أن حالتهما مستقرة.
وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سابقًا أن عدم دخول رفح سيؤدي إلى خسارة الحرب والإبقاء على حماس. وهذا يعكس التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والذي يثير مخاوف من تفاقم الصراع والخسائر البشرية.
من جانبها، دانت العديد من الدول والمنظمات الدولية الهجوم الإسرائيلي على رفح، داعية إلى وقف العنف والتوجه نحو حل سلمي للصراع في المنطقة. وتعتبر هذه الأحداث مؤشرًا على ضرورة التحرك الدولي الفعّال لوقف التصعيد وحماية المدنيين في المنطقة.










