أصوات نيوز/
تعيش مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري منذ أسابيع على وقع احتقان بسبب نزاع قبلي حول بقعة أرضية ، بين عائلة من قبيلة السكارنة، المحسوبة بدورها على قبيلة “الركيبات”، وعائلة أخرى محسوبة على قبيلة “أولاد دليم”، وهو ما تطور إلى مواجهات مسلحة أصيب على إثرها أحد أبناء القبيلة الأولى بطلق ناري، فيما لم يتم الاهتداء بعد إلى المسؤول عن هذا الفعل، وهو ما خلق موجة احتقان وغضب على ضعف سلطات جبهة البوليساريو الانفصالية في التعامل مع هذا النزاع ،حيث أصبح السكان يلجؤون إلى تجمعاتهم القبلية والعشائرية للتنديد بالظلم الذي يتعرضون له والتعبير عن تمردهم وغضبهم وعدم رضاهم عن تغول سلطات البوليساريو وانحيازها لصالح أطراف على حساب أخرى
وأشار مصدر مطلع إلى أن “هذه الأحداث تكررت بشكل كبير داخل المخيمات، خاصة خلال السنتين الأخيرتين”، لافتا إلى أن “غياب الأجهزة والمؤسسات القادرة على فض مثل هذه النزاعات، وكذا النقابات والجمعيات والمنظمات الحقوقية، يدفع سكان المخيمات إلى الاحتماء بقبائلهم وتشكيل مجموعات للدفاع عن مصالحهم”.
وليست هذه المرة الأولى التي تشهد مخيمات تندوف أحداثا وحالات احتقان من هذا النوع، بل سبق أن شهدت في ماي الماضي احتجاجات كبيرة على خلفية اختطاف أجهزة البوليساريو الناشط سالم ماء العينين السويد، بعد فضحه فساد قادة الجبهة الانفصالية واغتناءهم على حساب معاناة الساكنة










