أصوات نيوز //
في الوقت الذي تتجه فيه الدبلوماسية الإسبانية إلى التهدئة وتجنب الردود، تعالت أصوات مسؤولين إسبانيين سابقين ومسؤولين أوروبيين، إلى تغليب الحكمة والمصالح في العلاقة مع المغرب، ومراعاة التحولات التي تعرفها المنطقة، حيث أكد النائب البرلماني الأوروبي ووزير الخارجية الإسبانية الأسبق، أن إدارة بايدن لن تتراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء.وشدد المتحدث نفسه، وهو خوسي مارغايو، على أن سياسة الإدارة الأمريكية تتميز بالاستمرارية، كما أنها لا ترغب في إنشاء كيان جديد على المحيط الأطلسي في إشارة إلى الجمهورية الوهمية، إضافة إلى تأكيده على أن إسبانيا عليها أن تعيد النظر في موقفها بخصوص الصحراء في ظل التحولات الجيوسياسية عقب الاعتراف الأمريكي بمغربيتها.









