أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للبام، قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي إن حزبه دخل للحكومة “بشجاعة مدنية ووطنية عالية”، و”لم نبتز يوما أحدا لنكون نشازا أو تماثيل في حكومة ما”.
ويرى وهبي أن قيادة الحزب الاتحادي كان عليها صون أمجاد وتاريخ حزبها، بدل تحويله إلى “تنين يئن”، موجها رسائله المشفرة إلى قيادة الحزب اليساري بالقول: “لم يتم القبول بالاسترزاق والتخاذل”، مؤكدا أن “الحكومة ليست ناديا للاسترزاق أو نادي الأصدقاء بعدما خاب ظن من يروج لهذا الأمر”.
وأضاف، “لم نبتز يوما أحدا لنكون نشازا أو تماثيل في حكومة ما، ولم نرضى أن نكون أقلية تتكرم عليها الاغلبية، ويشفق عليها خصومها الإيديولوجيون بمناصب حكومية استغلت لتهديد حرية التعبير بالمغرب”.
وأطلق عبد اللطيف وهبي النار على قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي، عندما اتهمها بالمسؤولية عما وصل إليه الحزب، الذي اعتبره تنينا يئن، جراء القرارات التي يتخذها مسؤولو الحزب
حيث هاجم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر، دون أن يذكره بالاسم قائلا، “لم نتشدق في أقبية المقرات بتقدمية مزعومة لنغرر بما تبقى من المغرر بهم من بعض شباب المغرب، ونجتمع في الصباح في القاعات المكيفة الفسيحة جنبا إلى جنب مع من لا رابط فكري معهم ولا رابط ثقافي معهم يجمعنا”.
وردا على ما سماه بالفكر المتياسر، قال وهبي، إن وهم الهيمنة والأحادية التي يروج لها هؤلاء ليس محلها الحكومة، وإنما هي أحادية الفكر المتياسر للأقلية الحزبية.
ووصف وهبي حزبه بكونه يعد اليوم “لبنة أساسية في المعادلة السياسية الحكومية بالمغرب، بفضل الثقة التي منحها لنا جزء هام من عموم المغاربة”.
ودعا وهبي “من كان يريد المشاركة والهيمنة داخل الحكومة الجديدة رغم أنه أقلية”، إلى أن “يكون في مستوى مسؤولية حفظ أمانة تاريخ حزب وطني عتيد، ويصون أمجاده التي ساهمت في بنائها خيرة أجيال عديدة من المغاربة، تتحسر اليوم وبمرارة، على تحويله إلى يتيم يئن تحت قبضة الطماع الأنانية”.









