بالرجوع للأحذاث الدامية التي عرفتها جماعة ” الدروة ” بإقليم برشيد عقب إصابة ” سائق طاكسي ” برصاصة سلاح وظيفي لعنصر من الدرك .
اشتد الملف على أحره بعد وفاة الهالك ، الذي تقدمت ضده الأم بشكاية على خلفية اختطافه لإبنها الرضيع ، الأمر الذي عجل بحضور الدرك في غضون تعنت السائق الإستجابة مما فرض علي الرقيب الأول ع.ع إطلاق النار عليه في لحظة خطر كانت على وشك أن تقع .
إذ أودع يوم الجمعة قاضي التحقيق باستئنافية السطات الدركيين إلى سجن ” سيدي مومن ” ، لإستكمال عناصر التحقيق حول ملابسات القضية ، في وقت جرى تداول علاقة قديمة بين المختطف والمشتكية مما غير مجرى التحقيق صوب مسار آخر .
وهذا وتنفى عائلة الهالك تداعيات الأم ، فضلا على رفض الفقيد الإمثتال لأوامر الدرك ، البث لازال جاريا حول الحاذث ..









