أصوات نيوز //ذ. عادل محمدات
أثارت منظمات حقوقية قضية مخيمات تندوف في ظل جائحة كورونا، محذرة من أزمة إنسانية في ظل نقص الدواء، والظروف الصحية، والمعدات، والأطر الطبية، ونقص في المواد الأساسية منها الماء، متهمة الجبهة الانفصالية بتحويل مسار مساعدات إنسانية كانت موجهة للمخيمات نحو السوق السوداء كما رصدت صحيفة مقربة من الجبهة الانفصالية، حقيقة ما يعيشه مركزان استشفائيان في المخيم ، وصفته “بالوضع الصحي الصعب” في ظل غياب الأدوية والأطباء المؤهلين، وسط استمرار تكتم ما تسميه الجبهة الانفصالية بـ”وزارة الصحة”. وفي ظل التكتم الشديد عن حقيقة الوضع الوبائي داخل المخيمات، أقرت قيادة جبهة “البوليساريو” الانفصالية، بوجود عدوى حمى، بين أطفال تندوف، دون الكشف عن طبيعتها، في الوقت الذي يعيش العالم أزمة وبائية جديدة بانتشار متحور “أومكرون”.كما نقلت وسائل إعلام ، أن قيادة “البوليساريو”، أرجأت افتتاح المراكز التعليمية، والذي كان مقررا أمس الأحد، إلى الأسبوع المقبل، بحجة تجاوبها مع “طلب الأغلبية بسبب المشاكل العديدة التي سببتها الحمى الموسمية بين الأطفال”.وحسب مصادر إعلامية، فإنه خلال الأسبوعين الأخيرين، تعرف مخيمات تندوف تفشيا كبيرا لفيروس كورونا المستجد، ما أدى إلى إجبار آلاف القاصرين على البقاء في منازلهم بسبب الحمى والسعال.و الجدير بالذكر، أنه منذ بداية جائحة كورونا، سجلت منظمات حقوقية تكتم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، عن حقيقة الوضع الوبائي في مخيمات المحتجزين في تندوف، فيما أغلقت السلطات الجزائرية في مدينة تندوف حدودها مع المخيمات التابعة للجبهة الانفصالية، وذلك بتعليمات من عبد المجيد تبون، حيث لم يتم السماح للموجودين هناك بالدخول إلى المدينة.









