أصوات نيوز //
وفقا لتحقيق ل”أوكاديارو” قال ان وزيرة الخارجية الاسبانية قد وضعت خطة لإبقاء دخول غالي للتراب الاسباني سريا باستخدم قاعدة عسكرية لتجاوز الرقابة الجمركية، وحسب الجريدة الاسبانية فقد رتبت زيرة الخارجية الاسبانية كل الامور لادخال الانفصالي الى اسبانيا
وأضاف المصدر ذاته ان غونزاليس لايا كانت هي القوة الدافعة الرئيسية وراء قرار إدخال إبراهيم غالي إلى المستشفى في لوغروني، وهي التي جهزت الجهاز لتجاوز الضوابط في حالة حدوث مشاكل في حركة المرور.
للقيام بذلك ، أمرت الوزيرة مجلس وزرائها في مقر الوزارة باتباع خطى زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية بعناية.
كشف مصدر إسباني كيف تم التواطؤ بين المخابرات الاسبانية والجزائرية عبر استخدام القاعدة العسكرية لاخفاء دخول هذا الانفصالي لاسبانيا وعدم اخبار حتى مع وزارة الدفاع الاسباني بذلك ،وكان المفتاح هو التأكد من عدم معرفة أي شخص بإقامة غالي في إسبانيا.
رغم محاولات وزير الخارجية التستر عللى هذه الفضيحة، تمكن المغرب من معرفة تواجد هذا الانفصالي بإسبانيا حيث اكد هذا التحقيق وصول زعيم جبهة البوليساريو في 18 أبريل لاسبانيا ، وهبوطه في قاعدة سرقسطة العسكرية بعد أن حلّق في طائرة طبية قادمة من الجزائر.









