دقت مديرية الأوبئة التابعة لوزارة الصحة المغربية ، ناقوس الخطر حول مغبة استمرار بعض المغاربة في الخروج من منازلهم معرضين أسرهم والمجتمع لخطر الإصابة بوباء كورونا.وقال محمد اليوبي، مدير الأوبئة والأمراض المعدية بوزارة الصحة ، أن العدوى أصبحت تنتشر بشكل مقلق في الوسط العائلي، الشيء الذي تجلى في الارتفاع القوي للحالات الجديدة المؤكدة يوميا خلال الايام الثلاثة الماضية. و هذا ما يظهر جليا لتخطي عدد الإصابات 1200 ،واضاف اليوبي ، إن الخروج من البيت أصبح يشكل أهم عامل لانتشار العدوى.ويمكن استنتاج من هذه الملاحظة التي أبداها اليوبي، وتعبر عن موقف رسمي للسلطات الطبية بالبلاد، أن وزارة الداخلية قد تلجأ إلى فرض العزل الكلي كحل أخير لإيقاف انتشار الوباء.و كشفت معطيات وزارة الصحة عن تسجيل 92 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد؛ خلال الفترة بين التاسعة من مساء أمس الأحد والثامنة من صباح اليوم الاثنين .بذلك تصل حصيلة الإصابات بالجائحة في المغرب، وفق الإحصائيات الرسمية المحيّنة اليوم الاثنين، إلى 1113 حالة مثبتة بالتحاليل المختبرية، بينما كانت 1021 حالة أمس الأحد.ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، قد بلغ 3954 منذ بداية انتشار الفيروس على مستوى البلاد.وتم تسجيل حالة وفاة واحدة جديدة ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 71 حالة، ومعها غابت حالات الشفاء الجديدة ليثبت مجموع المتعافين من “كوفيد 19” في 76 حالة.وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.









