كانت جريدة أصوات نيوز السباقة لنشر فضيحة إحدى الجمعيات الثي تعنى بقضايا المرأة و الطفل و الثي يوجد مقرها بالنفوذ الترابي لولاية العيون الساقية الحمراء .و ها هي ذات الجمعية تعود للواجهة بفضيخة جديدة يندى لها الجبين حيث تبين أنها قامت بجمع تبرعات المحسنين قصد إقامة حفل زفاف لفتاة يتيمة لتلقى هي الأخرى نفس مصير السيدات و اللائي يفوق عددهن 8 نسوة في قضية شراء أضاحي العيد مقابل مبلغ 600 درهم للأضحية ليتفاجأن بعدم وجود أضاحي.الشكايات تم وضعها لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالعيون.ويبقى السؤال المطروح هل رئيسة الجمعية شخصية فوق القانون ؟ مثى سيتم إنصاف ضحايا الجمعية ؟ ما السبيل لإرجاع الهيبة و الوقار للعمل الجمعوي الذي أضحى في مهب رياح المتلاعبين و الباحثين عن الإغتناء السريع؟









