أصوات نيوز//
ذ.زكرياء بنعبيد
قبل عدة أيام من عيد الفطر السعيد، طلع علينا بلاغ لوزير النقل محمد نجيب بوليف، حول الإجراءات و التدابير التي تنوي وزارته القيام بها في أواخر الشهر الفضيل حماية لزبائن النقل البري عبر الحافلات من ابتزاز الناقلين و جشع العاملين معهم من سائقين و مساعدين وو.. إلخ. و إنجاز آلاف الرخص الاستثنائية، أضف إلى ذلك أن وزارة النقل سمحت لأرباب الحافلات بإضافة 20 في المائة في ثمن التذكرة بالنسبة للحافلات الحاصلة على رخصة استثنائية التي تعود من دون ركاب، و قد تم نشر البلاغ على نطاق واسع عبر الوسائل الإعلام السمعية البصرية و الجرائد المكتوبة و بالأخص الرقم 4747 الخاص بتواصل زبائن النقل البري عبر الحافلات مع مصالح المراقبة بالوزارة المذكورة. غير أن المواطن عندما يتوجه للشباك قصد اقتناء تذكرة سفر، يتم توجيهه نحو الأرصفة بدعوى نفاذ التذاكر بالشباك و هنا يجبر على أداء زيادة 20 في المائة حتى و كانت الحافلة رسمية في الخط، بسبب غياب المراقبة أو تغيبها.
فمنذ يوم أمس و حتى الآن وردت علينا مكالمات هاتفية من المواطنين يشتكون من مخالفات تهم السير و الجولان و أثمنة التذاكر، و ذلك لأن الرقم الهاتفي الذي أعلنت عنه وزارة بوليف لا يشتغل، بمعنى انقطاع التواصل بين مصالح الوزارة و المواطنين، و معلوم أن مثل هذا الرقم الهاتفي يضم مجموعة من الخطوط (lignes groupés) و يسمح بالاتصال عبر خطوط بديلة إذا ما وقع عطب في بعضها. إضافة إلى ذلك أن بلاغ وزير النقل قد تم تعميمه على كل وسائل الإعلام المرئية و المكتوبة لكن من غير دي جدوى. فالمواطن الذي يتق في وسائل الإعلام أصبح في حيرة من أمره لمن سيشتكي إذا ما حصل له ضرر؟ صمت الآذان و ترك المواطن المغلوب على أمره يواجه مصيره المحتوم، مع وسائل نقل عرف أصحابها بجشعهم منذ عهد بعيد.









