استبقت الإدارة الأمريكية نهاية جولة هورست كوهلر المبعوث الشخص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء في المنطقة للكشف عن أوراق ترامب الرئيس الأمريكي بخصوص النزاع المفتعل، إذ اعتبرت كتابة الدولة في الخارجية أن الأهم في نظرها هو الحوار الإستراتيجي مع المغرب ودعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره مشروعا “جديا وواقعيا”.
وأعلن جون سوليفان الرجل الثاني في الدبلوماسية الأمريكية عن دعم بلاده لمشروع الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب، واصفا إياه بـ”المصداقية”، و”يمكنه تلبية طموحات سكان الصحراء، وأن بلاده تؤيد المسلسل الدبلوماسي الذي تباشره الأمم المتحدة وجهودها من أجل التوصل إلى حل للنزاع، دائم، سياسي ومقبول من لدن الأطراف”.
وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي الجمعة الماضي بالرباط، أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم دعمها لجهود المغرب بغرض إيجاد حل للنزاع تحت إشراف الأمم المتحدة، وأن التعاون بين الرباط وواشنطن “”يتواصل اليوم وسيتواصل غدا”، مبرزا أن المغرب شريك محوري للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مثمنا الدور الريادي للمملكة في المجال الأمني.









