أصوات نيوز//
ذ.نهيلة الدويبي
أخطأت الجزائر في اختيارها للغاز كورقة للضغط على الدول لدعم مواقفها وهو ما يمكن استنتاجه بوضوح من تصريحات المسؤولين الجزائريين في تعاملهم المختلف مع كل من إيطاليا وإسبانيا اللتين تربطهما بالجزائر أنابيب غاز ، الى ان الضربة التي وجهتها إسبانيا للجزائر لازالت كالصاعقة على نظام الجنرالات ، هو تخبط غير مسبوق في قصر المرادية سببه النجاحات الدبلوماسية للمغرب في قضية الصحراء المغربية، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس وإجماع مكونات الأمة على عدالة القضية الوطنية.
فبعد قطعها للعلاقة مع المغرب هاهي الجزائر اليوم تعلق اتفاقية الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا تزامن ذلك مباشرة بعد تأكيد حكومة بيدرو سانشيز عن موقفها من القضية الوطنية المغربية والتأكيد على أن مقترح الحكم الذاتي “قاعدة صلبة وذات مصداقية وواقعية،.. قرار ينم عن الغبن والاحباط الذي يعيشه هذا النظام الجزائري وهو يرى كيف أن خمسة عقود من الدسائس والتآمر على المغرب ذهبت أدراج الرياح إلى ان التوجه الذي تسلكه الجارة الجزائر، والعداء الذي تكنه للمغرب، جعل منه نظامها عقيدة استراتيجية تضر بالشعب الجزائري أكثر مما تخدمه الذي يكتوي بنار هروب الملايير من الدولارات إلى الخارج إلى أن أصبحت الجزائر مهووسة بشكل متزايد بإثبات نفسها كقوة إقليمية بعد سنتين من القلاقل الداخلية، وانحسار دورها منذ فترة زمنية أطول، في القضايا الإقليمية بدلا من المصارحة والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري ! فماذا ربح النظام بعداءه للمغرب ! ،..ناقة الجزائر تسير نحو الهاوية وما تقوم به من ضخ للأموال في حسابات قيادة البوليساريو هو صناعة للبؤس واستمرار لسياسة قمع المواطنين الصحراويين المحتجزبن، وذلك من أجل ممارسة سياسة الابتزاز التي تنهجها ضد المغرب الجزائر ودميتها “البوليساريو” لم يعد بمقدورهما إخفاء إحباطاتهما الكبيرة من النكسات التي تتوالى عليهما دبلوماسيا وميدانيا” ..، هي ضربة قاضية حسم المغرب أمر اعتراف عدد كبير جدا من الدول التي لها وزنها في العالم بمغربية صحرائه بتحديد حدوده من الشمال إلى الجنوب بالخط العريض فعلى حكام الجزائر أن يعودوا إلى رشدهم ويصححوا أغلاطهم ويراجعوا أنفسهم عند هذه المتاهات الأوهام التي انزلقوا فيها من حيث يريدون أو لا يشعرون









