أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
أعلن حزب الإستقلال رسميا، السبت، عن تمثيليته لخوض غمار الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة بمدينة گلميم موازاةً وحالة من الغضب في صفوف المكون الأمازيغي.وأسفر الإجتماع المنعقد بمنزل منسق حزب الإستقلال للجهات الجنوبية الثلاث، حمدي ولد الرشيد، بمدينة أگادير عن تزكية صلاح الدين فهدي، وكيلا للائحة الجهوية في جهة كلميم وادنون، ثم الطالب بويا أبا حازم في المرتبة الثانية، بالإضافة لتزكية حيدرا إبراهيم في انتخابات المجلس الإقليمي، ثم عبد الرحيم بوعيدة وكيلا للائحة حزب الإستقلال البرلماني، ومحمد سالم لمجيدري عن جماعة كليميم وصلاح الدين فهدي، عن دائرة بويزكارن.وخلفت الأسماء المعلن عنها حالة من الإستياء في صفوف بعض من رواد منصات التواصل الإجتماعي بگلميم، والذين أعربوا عن ذلك من خلال انتقاد اختيارات حزب الإستقلال التي إستثنت المكون الأمازيغي في الإقليم، والذي يشكل نسبة مهمة من التعداد السكاني، مشيرين انها توحي بإقصاء واضح لمكون مهم ضمن النسيج المجتمعي المغربي.وإعتبر الرواد أن اختيارات حزب الإستقلال تدخل في سياق “تبياع لعجل” لحمدي ولد الرشيد كما وصفها أحد المدونين، مردفين أن الإقصاء مؤشر حقيقي على النتائج التي سيتحصل عليها حزب الإستقلال، موضحين انها تكريس للمنطق الذي يدار به الحزب من قبلية وتمييز ضيق سيكون له ما بعده.ومن جانب آخر، رد مؤيدو حزب الإستقلال، أن ما تم الترويج له بخصوص الإقصاء غير دقيق، مشيرين ان الحزب يستند في اختياراته لعدة شروط أهمها الكفاءة والحضور في المشهد السياسي بعيدا عن أي ميز أو قبلية، مؤكدين أن الاختيارات معقولة وتحاكي جميع شرائح المجتمع المغربي الواحد.









