أصوات نيوز //
استيقظت مدينة مورسيا الإسبانية صباح اليوم، على موجة جديدة من الهجومات العنصرية ضد المسلمين وخاصة المغاربة. فقد تعرض صباح اليوم مسجد في المدينة الواقعة جنوب شرقي إسبانيا لهجوم “عنصري”، وكتب المهاجمون على جدار المسجد عبارات منها “لا للإسلام”، و”أوقفوا الغزو”، و”سيادة إسبانيا لا يمكن التفاوض عليها”.وترك المهاجمون أيضا رأس خنزير خارج المسجد وبداخله سكين، في إشارة تحمل تهديدا بالقتل للمسلمين.كما تم العثور على عبارات عنصرية في جدار المهندس سيباستيان فيرينجان لا فلوتا بالمدينة، من بينها “ليخرج المغاربة” و”الموت للإسلام”، مع رمز الصليب المعقوف.ويأتي الحادثان بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت الأجانب وخاصة المغاربة، ففي 13 يونيو قتل المهاجر المغربي يونس بلال البالغ من العمر 35 سنة، بعد إطلاق النار عليه.وخلال الشهر ذاته تعرض مهاجر مغربي آخر اسمه مؤمن قطيبي يبلغ من العمر 22 سنة، لهجوم من قبل زميل في العمل، بقضيب حديدي، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة.









