أصوات نيوز//
ذ.خالد دامي
سجل على صعيد مدينة أكادير في الآونة الأخيرة ارتفاع ملحوظ في أعداد المرضى المختلين عقليا، والذين يجوبون شوارع المدينة السياحية دون حسيب ولا رقيب و دون أدنى رعاية صحية أو دور الرعاية ، مثيرين الذعر والمخاوف في نفوس المواطنين،و السياح.
في هذا السياق، عاينت أصوات نيوز عدداً من المختلين عقليا يجوبون شوارع حي السلام بالقرب من الكليات، فضلا عن انتشارهم بشوارع أخرى كالمسيرة، وبنسركاو و سوق الحد .. وغيرها من الأحياء ، و تطرقنا للموضوع في عدة مناسبات لعلها تجد الاذن الصاغية ، لا حياة لمن تنادي.
ويقدم هؤلاء، نظرا لاختلال موازينهم العقلية، على بعض السلوكات التي تعرض سلامتهم كما سلامة الآخرين للخطر، في ظل غياب أي تدخل من الجهات المسؤولة لمدينة آكادير.
العدد الكبير من المختلين عقليا لا يقتصر فقط في تشويه منظر المدينة خصوصا على مستوى السياحة بل الأمر يصل إلى كون المارة أصبحوا مهددين في حياتهم من قبل هؤلاء لاحتمال تعرضهم لمكروه وذلك من خلال إقدام هؤلاء على الاعتداء عليهم بعدما تم تسجيل حالات عدة في هذا الشأن ذهب على إثرها شبان ضحايا كون الجناة مختلين عقليا كحالة السيدة التي وقعت اليوم السبت حيث تم ذبح مواطنة فرنسية من الوريد إلى الوريد وسط السوق القديم بالمدينة .
و هي قضية أصبحت راي عام أوروبي و مغاربي و ضربة جديدة للسياحة المغربية .
و نقلا عن مصادر مطلعة ذكرت بأن المعني ثلاثيني من ذي السوابق القضائية، فاجأ الضحية داخل السوق القديم، ليوجه لها طعنات على مستوى العنق، ما أدى إلى وفاتها دقائق بعد نقلها إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت.
وكانت ظاهرة المتسكعين والمختلين عقليا قد أسالت في وقت سابق العديد من المنابر الإعلامية بما فيها موقعنا والجريدة الورقية “أصوات نيوز” لتنبيه الجهات المسؤولة لخطورة استفحال هذه الظاهرة وعواقبها على مستوى السياحة وسلامة المواطنين لكن الجهات المسؤولة لم تحرك ساكنا في الموضوع.
فمنذ سنوات ومدينة آكادير تعرف توافد جحافل كثيرة من المختلين عقليا والمتشردين والمتسكعين سواء منهم الذين يرتدون ملابس بالية أو الذين يجوبون الشوارع حفاة عراة،بحيث يتخذ جلهم المتاجر والمقاهي مكانا لممارسة”السعاية” العدد الكبير من المختلين عقليا لا يقتصر فقط في تشويه منظر المدينة خصوصا على مستوى السياحة بل الأمر يصل إلى كون المارة أصبحوا مهددين في حياتهم من قبل هؤلاء لاحتمال تعرضهم لمكروه وذلك من خلال إقدام هؤلاء على الاعتداء عليهم بعدما تم تسجيل حالات عدة في هذا الشأن









