أصوات نيوز // ذ.جيهان دامي
أكد حزب الاستقلال أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود حكومة قوية متضامنة ومنسجمة وقادرة على أجرأة النموذج التنموي الجديد على أرض الواقع وبكفاءة عالية.
ذلك، في بلاغ صدر ليلة الجمعة/السبت عقب اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال اجتماعها نصف حضوري وعن بعد، برئاسة نزار بركة الأمين العام للحزب، لتقييم نتائج الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية.
وذكر بلاغ للجنة التنفيذية للحزب ، صدر عقب اجتماع عقدته الخميس لتقييم نتائج اقتراع ثامن شتنبر ، أن الحكومة القادمة مطالبة ب”إحداث قطيعة مع مسارات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، واستعادة الثقة في المؤسسات، وبعث الأمل في نفوس الشباب والنساء، وإنصاف العالم القروي، والمناطق الحدودية، والطبقة الوسطى وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ومحاربة الفقر والهشاشة، إضافة إلى تعبئة الجبهة الداخلية وترصيدها لمواجهة التحديات الخارجية التي تواجهها بلادنا”.
وأشاد البلاغ بنجاح المغرب في تنظيم الاستحقاق الانتخابي في موعده الدستوري، بالرغم من وجود ظرفية وبائية استثنائية، وفي ظل سياق إقليمي غير مستقر، معتبرا أن هذا المعطى “يبرهن مرة أخرى على أن المغرب ماض في بناء نموذجه الديمقراطي بثبات، وأن انتصار الديمقراطية ببلادنا هي الجواب الأمثل على كل الحملات المسعورة التي تقودها بعض الجهات الخارجية، و التي تستهدف الوحدة الترابية لبلادنا و مؤسساتها ومصالحها العليا”.
وبينما نوه التنظيم الاستقلالي بـ”المشاركة الوازنة والمعتبرة للمواطنات والمواطنين في هذه الانتخابات وبروح المواطنة العالية التي برهنوا عليها، وإصرارهم القوي على تعزيز وتوطيد الديمقراطية ببلادنا، أكد على أن ذلك “مؤشر على “استرجاع الثقة في العمل السياسي، والرغبة في المساهمة في بناء مؤسسات منتخبة قوية وفاعلة”.









