أصوات نيوز/
أكد موقع “لا بريس” الكندي أن المنتخب المغربي بات اليوم ضمن دائرة كبار المنتخبات العالمية، معتبراً أن الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 لم يكن محض صدفة، بل ثمرة تطور مستمر ومستوى تنافسي متصاعد.
وأبرز الموقع أن المنتخب المغربي خاض لقاء البرازيل بثقة عالية ودون أي مركب نقص، مما مكنه من فرض أسلوب لعبه وإرباك حسابات المنتخب البرازيلي.
وأشاد التقرير بالأداء الجماعي للمنتخب الوطني، خاصة قدرته على تدوير الكرة بسرعة وذكاء، وهو ما أربك حسابات المنتخب البرازيلي وحرمه من فرض سيطرته الكاملة على مجريات المباراة. كما وصف المواجهة بأنها من بين أفضل مباريات البطولة حتى الآن، بالنظر إلى المستوى الفني والندية والإثارة التي ميزت أطوارها.
وشكلت مواجهة البرازيل مسرحا لتألق لافت لنجمين شابين في صفوف “أسود الأطلس”، حيث خطف أيوب بوعدي الأنظار بأداءٍ اتسم بنضجٍ استثنائي رغم حداثة سنه (18 عاماً)،إذ قدم الموهبة الصاعدة أرقاما مبهرة شملت قطع خمس تمريرات حاسمة، مع دقة تامة في تمريراته في الثلث الأخير من ملعب الخصم بنسبة نجاح كاملة بلغت (16 من 16).
كما نوه التقرير بالمستوى الذي ظهر به إسماعيل الصيباري، مشيداً بدوره المؤثر في الخط الأمامي ومساهمته الحاسمة في تسجيل هدف التعادل، ليؤكد بدوره أنه من بين الأسماء المرشحة لترك بصمتها خلال هذه النسخة من كأس العالم.
وخلص التحليل إلى أن المغرب يدخل هذه النسخة وهو في قمة لياقته، مستعداً لمواصلة مساره المونديالي بثبات.
وتتجه الأنظار الآن نحو الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث سيواجه المنتخب المغربي نظيره الإسكتلندي يوم 19 يونيو الجاري، في حين ستخوض البرازيل مواجهة حاسمة أمام هايتي، مما يجعل كل الاحتمالات مفتوحة في هذه المجموعة القوية.










