أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
كتب الموقع الجزائري Alger times انه من المؤكد أن فرنسا قد أعطت الضوء الأخضر لإصدار الكتاب القنبلة ”ربيع الإرهاب في الجزائر” الذي يدين بشهادات رسمية فاعلين رئيسيين متهمين بارتكاب أفعال إرهابية في حق الشعب الجزائري خلال ما عرف في الجزائر بالعشرية السوداء التي امتدت على سنوات الـ1992 و2002
حسب المعلومات الواردة من ذات المصدر أن موجة من الخوف تعيشها عصابة الجنرالات بعد أن أعطت باريس الضوء الأخضر لنشر الكتاب المذكور أعلاه والذي يمكن وصفه “بفضيحة القرن”. هذا الكتاب لا يتحدث عما فعله الإرهاب في الجزائر فقط، بل عن صناعة الإرهاب من طرف النظام الجزائري، وهذا مايدين النظام بشكل مباشر، لأنه بحسب ما تسرب من مقتطفات، يعد ثمرة عمل فريق من القادة العسكريين والأطر المدنيين الفارين من الجزائر، والذين ينتمون إلى نادي الصنوبر، يعني كانوا من ضمن الدائرة المحدودة للحكومة في الجزائر.
ويقول نفس المصدر، إنه سيتم للمرة الأولى الكشف عن وثائق وهي عبارة عن مراسلات واتفاقيات وتحويلات مالية سرية بين النظام الجزائري والحركات الإرهابية التي استباحت دم الجزائريين خلال العشرية السوداء، والتي اشترطت على النظام الجزائري أن يدفع دون انقطاع للحفاظ على توازن البلاد وضمان صمت هذه الحركات التي تسلم للنظام الجزائري، كل خميس، رجلا لكي يقدمه للشعب كثمرة حرب ضد الإرهاب، حتى يؤكد القادة العسكريون الجزائريون للشعب أن الإرهاب ما زال قائما وفي أي لحظة يمكن أن يحيي تجربة الحرب القذرة التي دارت في تسعينيات القرن الماضي ويقتل الجزائريين، مما يولد، لدى الشعب، ذلك الإحساس الدائم بالحاجة إلى العسكر المسيطر على زمام الأمور.
كما أكد المصدر ذاته أن الكتاب ذهب إلى حد النبش في سر وفاة قائد الجيش الجزائري “أحمد القايد صالح”، وعلاقة اغتياله بالجنرالين الدمويين “نزار” و”توفيق”، ويجيب كذلك عن مدى تورط قائد الجيش الحالي “سعيد شنقريحة” في تدبير موت الراحل.
وتمتد فصول الكتاب لتصل إلى المخيمات الصحراوية، حيث يمنح للرأي العام الدولي دلائل ملموسة عن العلاقة الثلاثية الخطيرة بين الجيش الصحراوي والإرهابي “أبو الوليد الصحراوي” وقادة “حزب الله” الشيعي..
ويشكل الكتاب أيضا، الحلقة الناقصة من اللغز التي يظهر بالملموس ارتباط قيادة البوليساريو بالإرهاب، خصوصا عندما قتلت فرنسا “أبو الوليد”، و ما خلف مقتله من حزن داخل المخيمات بعد العزاء الذي تلقته أسرته من قيادة البوليساريو …، هذه الأمور كلها تشكل دليلا قاطعا يبين العلاقة الوطيدة التي تربط الرجل بالبيت الأصفر بالرابوني.
كما أكد المصدر أن الشيء الذي يؤكد أكثر هذه العلاقة هو نشر عدد من الصحراويين داخل المخيمات تدوينات تنعي مقتله، وتغريدات على تويتر تصفه بالشهيد والمجاهد…، ظنا منهم أن ما يكتبونه لا قيمة له، وهو بعيد عن أعين الأجهزة السرية، لكن في الواقع كل هذه الأمور تدونها الدول التي تحارب الإرهاب؛ حيث تشكل أدلة على الارتباط الوجداني والروحي بالإرهاب والتعاطف الشعبي معه، وبالتالي يمكنها من تصنيف مخيمات تندوف أرض خصبة والحديقة الخلفية لتفريخ الجهاديين في الصحراء والساحل الشيء الذي سيدفع بدول العالم إلى دعم المغرب.









