أصوات نيوز//
في خطاب عدائي جديد من طرف النظام الجزائري، اتهم الرئيس، عبد المجيد تبون، اليوم، المغرب بدعم الحركات الانفصالية التي تهدد الأمن العام والوحدة الوطنية في بلاده، وكذا، تقديم المساعدة لحركة “الماك” و”رشاد” حسب ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية للجزائر.
وأعاد الرئيس الجزائري أسطوانته المشروخة تجاه المغرب حيث وجه اتهامات مباشرة إلى المملكة المغربية بـ”مواصلة الأعمال العدائية” ضد الجزائر متهماً أيضاً الحركتين الإرهابيتين (الماك) و(رشاد) بإشعال الحرائق في منطقة “القبائل”، وكذا تورطهما في اغتيال جمال بن سماعين
وحسب بلاغ للرئاسة الجزائرية، فإن هاتين الحركتين تتلقاين الدعم من طرف المغرب، وهو ما استجوب “إعادة النظر في العلاقات مع المملكة” مع تكثيف المراقبة الأمنية على الحدود مع المغرب.
كيف يستمر حقد الجزائر على المغرب؟ وكيف تمكن السلف من توريث الحقد للخلف عن طريق عمليات غسل الدماغ وبذل المال للأبواق المأجورة ونشر الأكاذيب وتلفيق التهم واختلاق الوقائع والركوب على حقوق الشعوب، وكأن الجزائر تنصب نفسها ولي من لا ولي له والحكم الأعلى القابض بيد من حديد على قواعد القانون الدولي الإنساني هذا هجوم ليس بالطبيعي و إنما هو خبث ومرض مُزمن نادر سبب في تبخر الأهداف الاستراتيجية من وراء دعم عصابة البوليساريو .. حُرّمت على المنافقين الدولة الوظيفية و المحيط الأطلسي و ما أكل السبع الحقد الأعمى لكن الجزائر لا زالت مستمرة في نفث السموم تجاه المغرب









