أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
علق منتدى فار-ماروك المتخصص في أخبار القوات المسلحة الملكية المغربية، على التحريض الواضح للعقيد العسكري المتقاعد مختار مديوني، عناصر جبهة البوليساريو الانفصالية بشن هجمات إرهابية في المدن الداخلية بالمغرب (الدار البيضاء ومراكش) وأن لا تقتصر على أقاليمنا الجنوبية.
وقال المنتدى، يوم امس الجمعة، في ذات السياق، إن “الجزائر التي زرعت الارهاب بمنطقة الساحل و الصحراء، والتي كانت وراء عمليات إرهابية بالمغرب، تكشف اليوم عن وجهها دون استحياء، عندما سخرت أحد ضباط الجيش للحديث عبر إعلامها داعيا الإرهابيين للقيام باعتداءات على المواطنين العزل بالمملكة، شمالا و جنوبا، كاشفا عن حقد دفين عما تعيشه المملكة من استقرار و أمن لا مثيل له”. وأضاف منتدى فار-ماروك، “كما أن رئيس جهاز الاستعلامات الجزائري قام بلقاء زعيم تنظيم إرهابي يحتل أجزاء من مالي، لنقل دعم الرئاسة والجيش الجزائري لما يقوم به التنظيم لزعزعة استقرار مالي ونظامها”.
وتابع: “مالي التي كانت مسرحا لموت جنود من مختلف الجنسيات حاربوا من أجل امن مواطنيها ووحدة أراضيها، و كانت مسرحا لاستشهاد سائقين مغربيين على يد إرهابيين، أصبح اليوم جليا ان الجزائر بنظامها الإرهابي كانت وراء مقتلهم”.
وتساءل المنتدى المتخصص في أخبار الجيش المغربي: “فمتى يستفيق المنتظم الدولي لكبح جماح هذا النظام؟”.
وكان العقيد الجزائري المتقاعد مختار مديوني، قد خاطب في برنامج تلفزيوني بثته قناة “الحياة” الجزائرية، عناصر جبهة “البوليساريو” الانفصالية بالقول: “يا صحراوى الذين يبتغون الاستقلال، موتوا واستشهدوا على بلادكم، وحولوا الحرب حتى داخل الأراضي المغربية بغرض خلق الرعب وسط المجتمع المغربي”.
وتأتي هذه الحملة الإعلامية الممنهجة للنظام العسكري الجزائري المفلس، بعد فشل اتهاماته الباطلة والعدوانية للمغرب بأنه وراء مقتل 3 جزائريين في قصف جوي بسلاح متطور، بحسب مزاعم بيان مغلوط ومفضوح للرئاسة الجزائرية.
وكان نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، قد أكد يوم أمس الجمعة “أن الشاحنات الجزائرية، التي تزعم السلطات في الجزائر أنها تعرضت “لهجوم” من قبل المغرب، كانت في الجزء الشرقي من الصحراء، أي في منطقة عسكرية شرق الحزام الأمني.
وكشف المتحدث خلال موجزه اليومي، أنه “بحسب النتائج الأولية للتحقيق الذي أجرته بعثة “المينورسو” بالصحراء المغربية، فإن الشاحنات “كانت بالقرب من بير لحلو”، وهي منطقة عازلة، مضيفا أن” البعثة رصدت شاحنتين مسجلتين في الجزائر. متوقفة بجانب بعضها البعض”.
وتابع المتحدث أن المركبتين “تعرضتا لأضرار بالغة وتفحمتا بسبب النيران”، وهي مسألة لا تؤكد وقوع قصف نهائيا.
وأشار نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أيضا إلى أن بعثة المينورسو أرسلت في 3 نونبر، دوريات أولية إلى موقع “الحادث المزعوم” الذي وقع في اليوم السابق.









