أصوات نيوز//
قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن الدول الجزرية الإفريقية، تواجه وضعا محفوفا بالمخاطر في ظل التغيرات المناخية، مما يؤثر سلبا على القطاعات الرئيسية التي تعتمد عليها هذه الدول، من قبيل الزراعة، وصيد الأسماك، وإنتاج الخشب. وأوضح بوريطة، يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، خلال اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الذي نظم عن بعد، تحت شعار “تغير المناخ والسلام والأمن: تعزيز المرونة والتكيف من أجل الأمن الغذائي في الدول الجزرية الإفريقية”، أنه وبينما تستعد إفريقيا لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ “كوب27” بشرم الشيخ في مصر، عقد المغرب هذا الاجتماع للتحسيس وتعزيز التعبئة ضد العراقيل التي تواجه الدول الجزرية.
وأبرز بوريطة أن التقارير أثبتت أن الدول السالفة الذكر عُرضة لمجموعة من المخاطر من قبيل؛ ارتفاع مستوى البحر، والأعاصير الدورية، وتدهور التربة، إضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة، مشيرا إلى أن تقارير البنك الدولي تسلط الضوء على انتشار نقص التغذية بهذه الدول، والذي يتراوح بين 9 و29 بالمائة.
ودعا بوريطة إلى دعم الدول الإفريقية الجزرية الصغيرة في تنفيذ مسارات العمل التي اعتمدتها قمة الأمم المتحدة لنظم الغذائية في 2001، من قبيل ضمان نظم غذائية مستدامة في مناطق الصراع أو الكوارث الطبيعية، من خلال دعم ضمان مرونة النظم الزراعية والغذائية لسكان الجزر الإفريقية وضمان استغلال أفضل لثرواتهم الطبيعية، وفقا لنماذج التنمية التي تأخذ في الاعتبار الآثار الحالية ومستقبل الاحتباس الحراري.









