أصوات نيوز/
أفادت مصادر إعلامية ونشطاء مقربون من جبهة البوليساريو بمقتل لحبيب ولد محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق للجبهة محمد عبد العزيز، إثر عملية استهداف بطائرة مسيرة بالمنطقة العازلة شرق الجدار الأمني.
وبحسب المعطيات المتداولة فإن لحبيب ولد محمد عبد العزيز، الذي كان عضوا بالأمانة العامة للجبهة وبلجنة الدفاع التابعة لها، لقي مصرعه أثناء تنقله على متن مركبة رباعية الدفع رفقة عدد من عناصر الجبهة، بعدما تعرضت المركبة للاستهداف، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف مرافقيه.
ويعد الهالك من أبرز الوجوه الصاعدة داخل هياكل البوليساريو، حيث كان اسمه يتردد في عدد من الأوساط السياسية والتنظيمية كأحد المرشحين للاضطلاع بأدوار قيادية بارزة خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل النقاش المتزايد بشأن مرحلة ما بعد القيادة الحالية للجبهة.
ولم تصدر قيادة البوليساريو، إلى حدود الساعة، أي بيان رسمي مفصل يوضح ملابسات الحادث أو الحصيلة النهائية للخسائر الناجمة عنه، في وقت تتواصل فيه تداولات واسعة بشأن ظروف العملية وتداعياتها داخل التنظيم.
وأثارت الأنباء المتداولة حالة من الارتباك داخل مخيمات تندوف، وسط حديث عن استنفار غير معلن في بعض دوائر الجبهة، تزامنا مع تقارير تتحدث عن تحركات ميدانية وجوية مرتبطة بنقل المصابين والضحايا المحتملين.










