أصوات نيوز //العيون
ذ. خالد دامي الجزء الأول
بعدما طالب الملك محمد السادس في خطاب العرش من رئيس الحكومة تعيين كفاءات عالية، لخدمة الوطن بعقلية حديثة و متطورة . فهذا يعني انه استشعر منطقيا عدم قدرة الحكومة الحالية على تطوير آليات اشتغالها و لم تتمكن من جلب كفاءات عالية المستوى لتدبير الشأن الإداري او المؤسساتي في القطاعات العمومية. و الشبه العمومية. و هذا لا يعني اننا نفتقد ذلك تماما، بل نحتاج ضخ دماء جديدة قادرة على استيعاب التطورات التي يشهدها المغرب. و لهذا ارتأت جريدة أصوات نيوز الإلكترونية و الورقية ان تفتح هذا الملف الذي ابى جلالة الملك إلا ان يفتحه اولا، لما يكتسيه من أهمية بالغة للنهوض بالاقتصاد الوطني.و الإبتعاد عن التسييس الإداري و الحكومي حيث سبق لعاهل البلاد ان قالها علانية *أن الشعب فقد ثقته في الأحزاب السياسية*، لأنها لا تسمن و لا تغني من جوع، و لا تسمن إلا منتسبيها و الباحثين عن المناصب و أقفال كنز سيدنا سليمان و الذي لن يظفر به سوى السياسيين، و اعوانهم. اليوم كنموذج و ليس للحصر سنفتح باب النوم العميق على رأس المندوبيات بالمغرب و سنبدأ كجزء أول من حاضرة الأقاليم الجنوبية جهة العيون لما تحتاجه من تطور و سبل النهوض بها إلى أعلى المستويات و ذلك لن يثم إلا بتشبيب المسؤولين بأطر و كفاءات تزخر بها المنطقة من باحثين و أصحاب مؤهلات عليا و دكاترة، على سبيل المثال لا الحصرمندوبية وزارة الصناعة التقليدية التي لم تستطع حكومة بنكيران و لا حكومة العثماني و من تعاقبوا على هذه الحقيبة الوزارية الحساسة و الذي يشغل مئات بل آلاف الصناع التقليديين و الذين يحتاجون إلى الاستراتيجيات المستقبلية للنهوض باعمالهم و تسويقها و الرفع من مكانتهم لما يعبرون عنه بصناعتهم اليدوية و مهنيتهم العالية عن المنتوج المغربي الأصيل،لكن الطامة الكبرى ان يجلس المسؤول بقطاع الصناعة التقليدية سواء جهوي أو مركزي كيفما كانت مهمته على عرش منصبه لمدة تفوق العشر سنوات ، و الوزارة الوصية لم تستطع إلى يومنا هذا إحداث أي تغيير يذكر و جلب الكفاءات العالية من المؤهلين وطنيا أو جهويا من الوسط الصحراوي.و اعطائها الفرصة لتبرز مؤهلاتها ، و هذا لا يعني النقص من شأن الموظفين الحاليين، و لكن تنفيذا لرؤية ملكية واضحة المعالم مستقبلا ، فهذا ما يتحدث عنه عاهل البلاد من عدم قدرة بعض القطاعات من الحكومة الحالية على تسيير و التقدم بالبلاد إلى الأمام،و رسم استراتيجيات جديدة. يتبع….









