التاريخ لا يموت ، على أعقابه يحيى الإنسان ككائن حاضر غائب ، ذلك مشهد معتاد على وجه الخصوص في أم الدنيا ” مصر ” التي تكتشف تركتها الفرعونية بنهم في كل مرة . إذ تم استخراج 59 تابوتا مصانة بشكل جيد غير مسبوق من آبار دفن يترواح عمقها ما بين. 10 متر و 12 مترا بمنطقة الصقارة بالجيزة . التوابيت خشبية منقوشة بإتقان تعود للأسرة السادس و العشرين من العصر المتأخر تضم عدد من كبار الموظفين ،
و الكهنة يجرى نقاش وضعهم في متحف مصر الكبير عام 2021 ، المثير للدهشة أن طوال اليومين الماضيين تم العثور على عدد من المومياوات في نفس المنطقة لم يتم إحصائها لحد الساعة ، مما يؤكد نظرية علماء المصريات أن أرض الفراعنة لحد الساعة لم تعثر إلا على %30 من تاريخها ولازال %70 مقبوعا تحت الرمال .
تم اكتشاف تماثيل أبرزها ” نفرتوم ” المقدس من البرونز ، كما تمثل هذه المهمة التاريخية أكبر رقم من التوابيت بعد اكتشاف الخساسيف الذي ضم 30 تابوتا ، نعود لنقول “مصر يا أم العجايب …أهوذا لي صار ..واذي لي كان ملكش حق تلوم عليا ” غناها سيد درويش ورددتها فيروز أمام أبو الهول حيث تبدأ الحفلة قبل الحفلة ونحن اليوم سنغينها ببيوتنا بمناسبة المناسبات …دهشة مصر .









