أصوات نيوز //
حسب مصادر دبلوماسية قالت ان مدريد عاشت 17 ساعة من التوتر قبل مغادرة غالي للبلاد، ذلك أن زعيم الجبهة الانفصالية كان ينوي الرحيل دون المثول أمام المحكمة الوطنية العليا لمواجهة شكايات تتهمه بممارسة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق الصحراويين ونشرت الوكالة الإسبانية، أن الحكومة المغربية علمت من نظيرتها الإسبانية، بمغادرة زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي ، يستعد لمغادرة إسبانيا بعد خروجه من المستشفى ‘لوغرونو’ وبعد أن قرر قاضي المحكمة الوطنية ‘سانتياغو بيدراز’ وعدم اتخاذ إجراءات احترازية بحقه.
و أفادت مصادر دبلوماسية لذات الوكالة، أن مدريد أبلغت السلطات المغربية “عبر القنوات الدبلوماسية” برحيل غالي الذي “حمل الوثائق باسمه التي دخل بها إسبانيا” وهي الوثائق المزورة التي سلمتها إياه السلطات الجزائرية.
حسب صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية المقربة من دوائر رسمية أطلقت عليها صفة “مصادر دبلوماسية” قالت ان فجر يوم الثلاثاء أبلغت الجزائر مدريد أن رحلة عودة غالي تنتظر الإذن بالخروج من قاعدة بوفاريك العسكرية جنوب غرب العاصمة، وهي الرحلة التي لم يكن خط سيرها يظهر عبر نظام المراقبة ADS-B، لكن السلطات الإسبانية كانت تعرف مسبقا أنها قادمة إلى مطار “ألغونسيو” في لوغرونيو حيث يرقد زعيم الجبهة في مستشفى “سان بيدرو”.
وأبلغت الحكومة الإسبانية نظيرتها المغربية أن الطائرة الجزائرية في طريقها إلى الوصول، لكنها لم تتلقى أي رد من الرباط ينبئ بأنها تقبل بما يجري، إلى أن جاء الجواب الرافض الذي اعتبر أن نقل غالي عبر طائرة جزائرية رسمية “غير مقبول”، كون الأمر يتعلق بطائرة طبية رئاسية ما يجعل نقل زعيم الجبهة على متنها “قريبا من إعطائه صفة رئيس دولة”، وبشكل حاسمٍ أخبر المسؤولون المغاربة نظراءهم الإسبان بأن عليه أن يرحل وكأنه مجرد شخص أجنبي، وهو موقف لم تنجح الدبلوماسية الإسبانية في ثني الرباط عنه.









