توصل عددا من حاملي بطاقات الأداء، خاصة الدولية، بمكالمات من مركز النقديات المغربي يخبرهم من خلالها بعمليات مشبوهة تقوم بها جهات مجهولة، في محاولة لاستغلال البطائق، من خلال قرصنتها، خاصة منها تلك التي تم استعمالها خلال الأيام الأخيرة.
مركز النقديات أعلن حالة الطوارئ، خلال الأسبوع المنصرم، لمراقبة مجموعة من عمليات الأداء التي تتم عن بعد، وقاموا بالاتصال بأصحاب تلك البطائق، لمعرفة ما إذا كانوا قد حاولوا خلال اليومين الأخيرين الأداء عبر بطائقهم لفائدة شركة دولية توجد بالولايات المتحدة الأمريكية؛ وهو ما أثار استغراب الجميع، مؤكدين عدم استعمالها أو عدم استخدامها لهذا الغرض.









