أصوات نيوز //
ذ.إيمان بلعسري
جرت العادات العربية والإسلامية على الإحتفال بمناسبة عاشوراء بعد حلول السنة الهجرية الجديدة ، غير ان الحال مختلف في السنة الهجرية التي نعيشها اليوم 1442 ه في خضم تفشي فيروس كوفيد 19 ، الذي يدعو لتفرقة التجمعات والتجمهر بين الأفراد لأي سبب من الأسباب ، لذلك كانت على قائمة المنع بمدينة آسفي طقوس الإحتفال بعاشوراء من إضرام للمتفرقعات و الغناء الشعبي والتطبيل كما اقتضى المناخ المجتمعي المغربي .
قرار المنع صدر عن عامل الإقليم السيد “حسن شانيان ” في ظل الحفاظ على الإجراءات الوقائية من الفيروس التاجي ، بمقابل فرض عقوبات منصوص عليها قانون الإجراءات الإحترازية من كوفيد 19 ، يشكل قرار آستبعاد الإحتفال بمناسبة عاشوراء ضرورة تفرضها الأوضاع الصحية لمدينة آسفي التي غلقت أبوابها عقب تفشي الوباء بشكل مهول .
غير بعيد على آسفي بلغت النقابة الديمقراطية للعدل بمراكش على حالات مصابة بكورونا من العاملين المشتغلين بالمحاكم المراكشية ، أمر مرفوض بشكل قطعي جعل النقابة تحمل المسؤولية لوازرة العدل والسلطة القضائية عبر غياب آستتراتيجية واضحة لمحاربة الفيروس ، الأمر الذي جعل المكتب يلقي بمسؤولية التكلف بمصاريف التحاليل الإستباقية للفيروس وجعلها بصفة دورية .
عطفا على ذلك تولي مهمة إخبار الموظفين والعاملين بقصر العدالة بمراكش عن إمكانية إجراء الحجر المنزلي لأسبوعين إذا اقتضى الحال ، في وقت تراجعت فيه الجهات المكلفة عن تتبع المخالطين للمصابين لاسيما أولئك العاملين بالمحكمة فيىظرفي ظرفية سجلت فيها 13 إصابة من صفوف العاملين والموظفين بقطاع العدل داخل مراكش ، رقم مطاط قابل للتمدد أكثر .
سواء أكان الامر متعلقا بمنع ممارسة الطقوس الموسمية لعاشوراء بمدينة القايد عيسى ” آسفي ” ، أو توخي الحيطة والحذر في مركز العدالة بمراكش الحمراء ، فإن موجة الإصابات خطر عارم على جل مناطق المملكة الأمر الذي يستوجب المزيد من الصرامة و الإلتزام بالإجراءات الوقائية من طرف جميع المواطنين تحت لواء القيم المستدامة لتمغربيت









