أصوات نيوز //
شكلت الوضعية الصعبة التي يعيشها قطاع الصناعة التقليدية وكذلك الظروف الاجتماعية للصناع التقليديين، ضمن برنامج زيارة العمل التي قامت بها فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يومي 13 و14 يناير الجاري، إلى مدينة مراكش، من أجل إطلاق بعض المشاريع والتباحث مع المهنيين حول آفاق إعطاء نفس جديد للجهة لما بعد أزمة “كوفيد 19”. في هذا السياق قامت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، يوم امس الجمعة، بمراكش، بزيارة ميدانية لبنيتين موجهتين لتكوين ومواكبة الصناع التقليديين والمقاولين الشباب في مجال الصناعة التقليدية. وقامت عمور، التي كانت مرفوقة بمدير مكتب تنمية التعاون، يوسف حسني، ومديرة الاستراتيجية والبرمجة والتعاون بقطاع الصناعة التقليدية، أسماء القادري، والمدير الجهوي للصناعة التقليدية بمراكش- آسفي، هشام بردوزي، ومدير المركز الجهوي للاستثمار مراكش-آسفي، ياسين المسفر، وفاعلين سياحيين، بزيارة إلى مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية، البنية التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2012 خلال إطلاق الحملة الوطنية الـ15 للتضامن.وقامت عمور بجولة في مختلف مرافق المركز الذي يقع في حي كبور شو (المدينة العتيقة) وكلف 30 مليون درهم ممولة بالكامل من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن.ويندرج مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بجهة مراكش-آسفي، الذي يمتد على مساحة 6828 مترا مربعا، منها 5100 متر مربع مغطاة، ضمن البرنامج المسطر من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن الذي يشمل إحداث أربع مراكز مرجعية تهدف إلى تمكين الشباب من تكوين مؤهل يتلاءم مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي لقطاع الصناعة التقليدية من خلال تبني مقاربة التكوين بالتدرج والتكوين المستمر.









