أصوات نيوز//
شملت أسس العلاقات مع المغرب ومدريد على “احترام الحدود” والتعاون “الثقة” حسب ما أعلنته الحكومة الاسبانية عن الاستراتيجية الجديدة التي تحلل المخاطر والتهديدات التي تواجه إسبانياوحسب ذات المصدر ان أولوية إسبانيا هي “تعزيز فضاء من الأمن والاستقرار السياسي والتنمية والمساهمة في مواجهة التهديدات”.وتحدد استراتيجية الأمن القومي الجديدة العلاقة بين إسبانيا والمغرب “في صداقة جيدة”، وإن كانت على أساس “احترام” الحدود المتبادلة ووجود “تعاون مخلص”.ووافق مجلس الوزراء الاسباني، يوم اول أمس الثلاثاء على الاستراتيجية الجديدة التي تحلل المخاطر والتهديدات التي تواجه إسبانيا، فضلا عن السياق الجيوسياسي.وكان من المفترض أن يتم تجديده في العام المقبل، لكن الحكومة قررت تقديم النص الجديد بسبب التأثير الناتج عن فيروس كوفيد -19 والزيادة في الاستراتيجيات المختلطة.ويخصص أحد أقسام الوثيقة المصادق عليها من قبل الحكومة الإسبانية، المغرب العربي، وهو المجال الذي تشير فيه السلطة التنفيذية إلى أن أولوية إسبانيا هي “تعزيز فضاء من الأمن والاستقرار السياسي والتنمية والمساهمة في مواجهة التهديدات، مثل الإرهاب أو الجريمة المنظمة”.هذا ويصر هذا الجانب من الوثيقة على أنه يجب التعامل من خلال نهج تعاوني مع البلدان “التي تعتبر شركاء وأصدقاء مفضلين لإسبانيا.ويشدد النص على أن “علاقة إسبانيا بالمغرب والجزائر هي علاقة صداقة متينة، من منطلق التعاون المخلص واحترام الحدود المتبادلة”.لكن بالإضافة إلى ذلك، تتضمن استراتيجية الأمن القومي الجديدة وضع خطة أمنية شاملة لسبتة ومليلية المحتلتين، وتفترض أن المدينتين المتواجدتين خارج الجغرافيا الإسبانية “بسبب موقعهما الجغرافي في القارة الأفريقية وخصوصية حدودهما”، تتطلب “اهتماماً خاصاً” لضمان سلامة ورفاهية مواطنيها”.وتم تقديم هذه الخطة الأمنية لسبتة ومليلية المحتلتين، بالفعل من قبل مدير ديوان مجلس الوزراء آنذاك، ايفان ريدوندو، الى رئاسة الحكومة الإسبانية، أثناء مثوله في البرلمان في يونيو الماضي، بعد أزمة الهجرة لسبتة المحتلة، عند السياج الحدودي مع المغرب.وشدد ريدوندو على أنه “بعيدًا” عن الاقتصار على أزمة الهجرة، كان “أداة أكثر من تلك المستخدمة في إطار الاستراتيجيات المختلطة”.وتتناول استراتيجية الأمن القومي أيضًا جوانب مثل تغير المناخ، والأمن السيبراني، وتدفقات الهجرة أو العلاقات مع أوروبا وبقية العالم، وكذلك الحاجات الأمنية والدفاعية لضمان قدرة الردع.ودعا العاهل المغربي في خطابه في غشت الماضي، مملكة إسبانيا إلى تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة في العلاقات المغربية الإسبانية.وشدد الملك محمد السادس على أن هذه العلاقات يجب أن تقوم على أساس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، والوفاء بالالتزامات.









