يواصل عداد الإصابات تقدمه بالمكسيك بشكل مهول ، حيث تعدت المئة ألف إصابة منذ أسبوعين وجاوزت الخمسة آلاف وفاة .
أبدى رئيس منظمة الصحة العالمية توجسه من الحالة الصحية العامة بالمكسيك ، إلا أن البرازيل هي الأخرى لم تنئى بنفسها عن الوضع في خضم رفض الرئيس بولسونارو تلقي أية لقاح معتبرا الضرر الإقتصادي أكثر عمقا من أي أزمة على الإطلاق .
تلتقي المكسيك و البرازيل في خط متواز لرتفاع الإصابات بالفيروس التاجي ، في انتظار لقاح قادر على فك أورام الكوفيد .









