أصوات نيوز / زكرياء بنعبيد
واصلت هذا الصباح استئنافية الدار البيضاء مناقشة ملف الصحفي توفيق بوعشرين مدير جريدة أخبار اليوم، و الذي سبق و أن أدين ب 12 سنة سجنا من طرف المحكمة الابتدائية، حيث أعطت المحكمة الكلمة لدفاع ضحايا الضنين المطالبات بالحق المدني”المحامي عبد الفتاح زهراش”، الذي طالب استئنافية البيضاء، باستدعاء مجموعة من الشخصيات النافذة من بينها بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية بسبب صمت وزارتها على ملف الضحايا المغربيات، ووزير الصحة أنس الدكالي بسبب الحالة الصحية والنفسية للمطالبات بالحق المدني، و رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران بدعوى وجود تصريحات له تفيد بكون قضية بوعشرين لها ارتباط وثيق بالاستغلال لجنسي وليس أمرا آخر، ومصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان لكونه شخصية اعتبارية إفادتها مهمة في هذا الملف.
و لعل هذه الجلسة كانت فرصة سانحة للمحامي زهراش لرفع سقف مطالب دفاع المطالبات بالحق المدني، مطالبا المحكمة باستدعاء المحامي عبد العزيز النويضي بصفته مراقب للمحاكمة باسم المنظمة الحقوقية الدولية، والصحافي سليمان الريسوني رئيس تحرير أخبار اليوم، وكذا زوجة المتهم بسبب التصريحات التي أدلت بها لصحيفة “الغارديان” البريطانية حول تحذيرات تلقاها توفيق بوعشرين من الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي اغتالته المخابرات السعودية بسفارتها بتركيا، كانت قد نشرته الصحيفة المذكورة بتاريخ 27 يونيو الماضي، أشعر فيه بوعشرين من طرف صديقه “خاشقجي” بأن السلطات السعودية لن تبقى مكتوفة الأيدي بسبب تصريحاته ضد بنسلمان و ضد السلطة السعودية.
كما قام زهراش بالرد على بعض أعضاء الدفاع بان سرية الجلسة لن تخدم المحاكمة العادلة.وقد شهدت الجلسة توترا كبيرا بين المحامي المذكور ورئيس الهيئة الحسن الطلفي، بسبب تدخله لمقاطعة الدفاع أكثر من مرة لمطالبته بالترافع في القضية و عدم الخروج عن صلب موضوع الملف.كما شدد دفاع المطالبين بالحق المدني على ضرورة الترخيص للمفوضية السامية لحقوق الإنسان لحضور أطوار الجلسة، و ضرورة حضور ممثلي الجمعيات النسائية والحركة الحقوقية التي تبنت قضايا مماثلة.
و حسب بعض الملاحظين فإن الجلسة القادمة سوف تعرف مشاحنات جديدة ما بين دفاع الضنين و دفاع المطالبين بالحق المدني.









