أصوات نيوز//
ذ.جهان دامي
شكرا رجال الأمن بمدينة خريبكة : «لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ» كان لا بد لنا ان نلتفت هذه الالتفاتة صوب رجال الأمن بمدينة خريبكة الذين أبانوا عن طول كعبهم في مواجهة جميع أنواع الجريمة بالمدينة الفوسفاطية ، كان آخرها هذا اليوم حيث استطاع رجال الشرطة من الضرب بقوة وفي زمن قياسي لا يتعدى نصف ساعة من اجل وضع حد لجانح روع سكان خريبكة مستعينا بكلبه الشرس وتم اعتقاله لتقديمه للعدالة وهي مناسبة للتذكير بأن رجال الأمن بمدينة خريبكة قد برهنوا وما زالوا يبرهنون طيلة جائحة كورونا عن نكران ذواتهم وتغليبهم للمصلحة العامة والتزامهم اللامشروط بخدمة قضايا ساكنة مدينة خريبكة ، في احترام قل نظيره لحقوق الإنسان
وإذ ننوه برجال ونساء الأمن الوطني على اختلاف أسلاكهم ورتبهم ودرجاتهم ، فلكي نشد على أياديهم بحرارة ونعبر لهم عن خالص عبارات الشكر والامتنان لا سيما وأنهم يصطفون في الصفوف الأمامية إلى جانب باقي المصالح الطبية والسلطات العمومية لاحتواء ومجابهة هذه الجائحة ، ولاسيما التزامهم بتطبيق القانون وتفانيهم الراسخ في تطبيق التدابير الاحترازية التي اعتمدتها وتعتمدها السلطات العمومية لمواجهة تداعيات الجائحة وكذا حماية امن وسلامة ممتلكات المواطنين دون التمييز بينهم .
فرغم التهديدات غير المسبوقة التي طرحتها جائحة كوفيد-19، خصوصا على مستوى الإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين، بسبب محاولة البعض إشاعة المحتويات والأخبار الزائفة والمضللة ورغم اطّراد وتنامي التحديات الأمنية في زمن الجائحة، ورغم ثقل وجسامة المسؤولية المتمثلة في حفظ النظام العام وحماية أمن الأشخاص والممتلكات، وكذا زجر الجرائم المستجدة المرتبطة بسياق الوباء؛ فإن موظفي الأمن الوطني بإقليم خريبكة نجحوا في هذا الاستحقاق الأمني الهام، وكسبوا كل التحديات والرهانات المرتبطة بإرساء الأمن في مفهومه الشامل نتيجة تضافر الجهود والعمل المندمج والمتواصل بين جميع مكونات الأمن الوطني
وبالتالي كان لزاما علينا من باب إعطاء كل ذي حق حقه أن نوليهم هذه الالتفاتة وأن نُثمن عاليا تضحياتهم الجسام لما قدموه وما يقدمونه من خدمات جليلة لفائدة الوطن والمواطنين أن يستمروا بكل عزم وثقة في مواصلة العمل والجهد وفي المزيد من اليقظة والجاهزية لتحقيق الهدف الأسمي والغاية المنشودة المتمثلة في خدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين تحت شعار “رجال الشرطة في خدمة الجميع ” داعين إياهم إلى عدم الالتفات للأقلام المأجورة التي تحاول النيل منهم والتقليل من تضحياتهم الجسام وتذكيرهم بأن الشجرة المثمرة هي وحدها من تُقذف بالحجارة .









